مطحنة الرافدين

حول

تأسست شركة مطحنة الرافدين عام ١٩٤٢، ونمت لتصبح واحدة من أكبر وأعرق مطاحن الدقيق في العراق، وتقع في قلب بغداد. تتميز المطحنة بطاقة إنتاجية يومية تبلغ ٣٥٠ طنًا، وصوامع تخزين حبوب يبلغ إجمالي طاقتها ١٠٠٠٠ طن.

 

على مر العقود، خضعت شركة الرافدين لمراحل تحديث متعددة:

المرحلة الأولية: تجهيزها بآلات طحن من شركة Miag الألمانية.

تحديثها عام ١٩٨٢: تم تحديث المطحنة وتجديد الماكنات بمعدات Ocrim الإيطالية المتكاملة.

منذ التسعينيات وما بعدها: تم القيام بتحديث إضافي للمطحنة بتركيب أنظمة بوهلر السويسرية المتقدمة، مما جعلها اليوم الأفضل والأعرق في مجال الطحن في العراق.

 

تتميز المطحنة بمبناها الجميل في وسط مدينة بغداد، لعبت شركة الرافدين دورًا حيويًا في توفير الدقيق للمواطنين العراقيين، لطالما كان لمطحنة الرافدين دور مهم في تزويد الطحين للمواطن العراقي خلال كل فترات الأزمات التي مر بها العراق على مر تاريخها فقد كان لها دور إيجابي بتوفير الطحين للبطاقة التموينية على مدار الوقت إذ كانت المطحنة وما زالت تعمل بكافة طاقتها الإنتاجية لتوفير الطحين للسوق العراقي. تكمن قوتها في مزيج من إرثها العريق، وإنتاجها عالي الطاقة، وتقدمها التكنولوجي المستمر.

 

تُعد مطحنة الرافدين أيضًا واحدة من أقدم مطاحن الدقيق في العراق. وقد ظهرت في مجلة بوهلر عام ١٩٨١ كواحدة من أقدم مطاحن الدقيق في العالم العربي.